مع اقتراب نهاية العام، يفكر الكثيرون في الإمارات العربية المتحدة في حياتهم وأهدافهم، والأهم من ذلك، صحتهم. في بلد سريع الخطى تحركه الطموحات وساعات العمل الطويلة والمتطلبات الرقمية، غالبًا ما يتم تهميش الرفاهية الشخصية.
ولكن في عام 2026، لا يمكن أن يستمر هذا الوضع. صحتك هي وقودك، وحان الوقت لتعاملها على أنها أمر غير قابل للتفاوض.
نمط الحياة في الإمارات العربية المتحدة: سريع وطموح وغالباً ما يكون مستقراً
من قاعات الاجتماعات في ناطحات السحاب في دبي إلى المكاتب البعيدة في أبوظبي، يتعامل المهنيون في جميع أنحاء الإمارات مع ضغوط العمل والواجبات العائلية والتنقلات التي لا تنتهي.
حتى مع وجود صالات رياضية ومراكز صحية في كل زاوية، يظل الوقت والانتظام عائقين رئيسيين.
لهذا السبب، أصبحت الراحة والانتظام، وليس الشدة، هما الهدفان الجديدان للياقة البدنية.
اللياقة البدنية في المنزل: التحول الذكي للأشخاص المشغولين
انسوا جلسات التمرين في صالة الألعاب الرياضية التي تستغرق ساعتين. المهنيون الأذكياء اليوم يستثمرون في أدوات اللياقة البدنية المنزلية التي تتناسب مع نمط حياتهم.
في ريجيد فيتنس لاحظنا تحولًا كبيرًا نحو معدات مثل:
• أجهزة الجري الصغيرة: امشِ أثناء إجراء المكالمات أو مشاهدة Netflix
• أشرطة المقاومة: سريعة ومتعددة الاستخدامات ومناسبة للمفاصل
• الأوزان المدمجة والمنزلقات: تدريب لكامل الجسم دون الحاجة إلى غرفة كاملة
يمكن أن تؤدي 10-20 دقيقة فقط في اليوم إلى تحسين الطاقة وصحة القلب وحتى التركيز.
الاتساق قبل الكمال
لا داعي لأن تبذل جهدًا كبيرًا. ما عليك سوى الحضور.
المشي يوميًا، أو القيام ببعض تمارين المقاومة، أو ممارسة تمارين القلب الخفيفة بانتظام، كل ذلك يساعد على تكوين عادات حقيقية ودائمة.
هذا النهج هو السبب في أن المزيد من الناس في الإمارات العربية المتحدة يتخلون عن الروتين المكثف ويتبعون منصات مثل ريجيد فيتنس التي تركز على الحركة المستدامة والأداء الحقيقي في الحياة، وليس على الدعاية.
هدف 2026: المزيد من الحركة، والقليل من التوتر
لنكن واقعيين، في مدن مثل دبي وأبو ظبي، الحياة لن تتباطأ. ولكن يمكنك حماية جسمك وعقلك من الإرهاق.
ابدأ بخطوات صغيرة:
• امشِ لمدة 10 دقائق قبل الذهاب إلى العمل
• قم بثلاث جولات من تمارين الأربطة بين المهام
• استبدل 15 دقيقة من التمرير بالتمدد
المكاسب تتراكم.








